قانونُ إعدامِ
الأَسْرى الفَلَسْطِينِيِّين
صحيح
أنّ إعدام الأسرى في أرض الرّباط، كان سلوكا ومنهجًا مِن قبل الدّولة المزعومة منذ
أن وطأت الأقدام النّجسة تلك الأرض المقدّسة، فضلا عن إعداماتها للأبريّاء -مِن
غير الأسرى- بالقصف والرّمي والتّدمير؛ لكن أن يكون الإعدام مشروعًا رسميًّا
وقانونًا نافذًا في محاكم الاحتلال، فهذا يُمثّل خطوةً جريئةً مِن طرفِ محتلٍّ لم
يعد يتحرّج أمام العالم ولا برلمانه الّذي أعربت أغلبيّة أعضائه عن انخراطها
المباشر في مسار الإجرامِ، والكنيست هو الهيئة التّشريعيّة الّتي كان البعض يظنّها
مستقلّةً معارضةً لهيئة المحتلّ التّنفيذيّة في الكثير مِن الفصول..؛ ويبقى أملنا
في الله -سبحانه- وحده أن ينتصر للمستضعَفين وينتقم من المجرمين وأعوانهم، ثمّ في
صحوة ضميرِ العالم الحرّ عامّة والعالم الإسلامي خاصّة، فإنّ الطّغيان قد تجاوز
الحدود وداس على الحقوق، بشكلٍ لا يُمكن السّكوت عنه ولا النّظر فيه...
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
الخميس 14 شوّال 1447هـ،
الموافق 02/04/2026م
نُشرت المادّة في ما يلي:
