لا تُعْطِ جَسَدَكَ كُلَّ ما يَشْتهيه
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
السّبت 24 شوّال 1447هـ،
الموافق 2026/04/11م
نُشرت المادّة في ما يلي:
لا تُعْطِ جَسَدَكَ كُلَّ ما يَشْتهيه
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
السّبت 24 شوّال 1447هـ،
الموافق 2026/04/11م
نُشرت المادّة في ما يلي:
أخوكم محمد بن حسين حداد الجزائري
الخميس 22 شوّال 1447هـ،
الموافق 2026/04/09م
قانونُ إعدامِ
الأَسْرى الفَلَسْطِينِيِّين
صحيح
أنّ إعدام الأسرى في أرض الرّباط، كان سلوكا ومنهجًا مِن قبل الدّولة المزعومة منذ
أن وطأت الأقدام النّجسة تلك الأرض المقدّسة، فضلا عن إعداماتها للأبريّاء -مِن
غير الأسرى- بالقصف والرّمي والتّدمير؛ لكن أن يكون الإعدام مشروعًا رسميًّا
وقانونًا نافذًا في محاكم الاحتلال، فهذا يُمثّل خطوةً جريئةً مِن طرفِ محتلٍّ لم
يعد يتحرّج أمام العالم ولا برلمانه الّذي أعربت أغلبيّة أعضائه عن انخراطها
المباشر في مسار الإجرامِ، والكنيست هو الهيئة التّشريعيّة الّتي كان البعض يظنّها
مستقلّةً معارضةً لهيئة المحتلّ التّنفيذيّة في الكثير مِن الفصول..؛ ويبقى أملنا
في الله -سبحانه- وحده أن ينتصر للمستضعَفين وينتقم من المجرمين وأعوانهم، ثمّ في
صحوة ضميرِ العالم الحرّ عامّة والعالم الإسلامي خاصّة، فإنّ الطّغيان قد تجاوز
الحدود وداس على الحقوق، بشكلٍ لا يُمكن السّكوت عنه ولا النّظر فيه...
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
الخميس 14 شوّال 1447هـ،
الموافق 2026/04/02م
نُشرت المادّة في ما يلي:
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
الجمعة 11 شعبان 1447هـ،
الموافق 2026.01.30م
نُشرت المادّة في ما يلي:
تربيّةُ الأولادِ على مبدأ
المَنْع
إنّ سياسةَ الأولادِ مِن خلالِ تربيّتِهم
على مبدأ المَنعِ المُركَّزِ غير المقرونِ بتفسيرٍ يحبِّبُ إليهم مقصدَه ورسالتَه،
قد تأتي في أغلبِ الحالات بنتائج عكسيّة وآثار سلبيّة على الأخلاق، ولعلّ هذا
جانبٌ مِن سرٍّ كشفته بعض الدّراسات المبنيّة على إحصاءٍ لعيّنات مختلفةٍ مِن
انحراف شريحةٍ واسعةٍ من الأبناء الّذين تربوا في بيوتٍ ملتزمة محافظة للأسف -وِفق
ما أخبرني به صديقٌ لي قد كانت زوجته ضمن الفريق القائم على الدّراسة-؛ فربّما
التزمَ الطّفلُ عدم مقارفةِ الممنوع ما دام السّلطان المانع معه في البيت، فما إن غابَ
هذا الأخير عن ساحتِه حتّى استباح الممنوعات! وربّما تشكّل التزامُها الظّاهري لدى
الأطفال في قوالب لمكبوتاتٍ سرعانَ ما تتطوّر فتنفجر عند سنّ المراهقة معلنةً
التحرّر مِن القيود المانعة! فكأنّ هذا المسلك التّربوي عبارة عن برمجةٍ اختُصرَت
في ارتباط الممنوع بوجود المانع..، فكان أحسن بديلٍ لانتهاج مبدأ المنعِ -بهذه
الصّورة- في تربيّة الأطفال هو غرسُ المناعة في عقولِهم؛ عبر تحبيب الخير والمنافع
إلى قلوبِهم، وتكريه الشرّ والمفاسد إلى نفوسهم، بأسلوبٍ يليق بسنّهم وخطابٍ
تُطيقه نفسيّتُهم، إذِ المناعة شيءٌ ذاتيٌّ يلازم صاحبه على كل حال وفي كلّ مكان،
سواء كان وحيدًا أم مع والديه أو غيرهما مِن النّاس..، ولا بأسَ بعد ذلك أنْ يكون المنعُ
مَشمولاً بهذا الوعاءِ لا شاملاً له؛ فثمّة الوقايةُ والعِلاج، وثمّة الثّبات
والنّجاة.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
ليلة الإثنين 02 ذو القعدة 1444هـ،
الموافق 2023.05.22م
نُشرت المادّة في ما
يلي: المدوّنة الشّخصيّة | حسابي
على الفيسبوك | حسابي (Story) على الفيسبوك | حسابي على التويتر
| حسابي على الإنستغرام