‏إظهار الرسائل ذات التسميات بوتفليقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بوتفليقة. إظهار كافة الرسائل

4.04.2019

وَصَايَا وَتَوْجِيهَاتٌ تَتَعَلّقُ بِمَرْحَلَةِ مَا بَعْدَ اسْتِقَالَةِ بُوتَفْلِيقَة

وَصَايَا وَتَوْجِيهَاتٌ تَتَعَلّقُ بِمَرْحَلَةِ مَا بَعْدَ اسْتِقَالَةِ بُوتَفْلِيقَة

مِن لوازم مُنتهى الانتفاضة الشّعبيّة المباركة، بعدما تمخّض عنها مِن أحداث مهمّة نتفاءل بها خيرًا: أنْ نشكرَ الله -سبحانه- على نِعمتِه فإنّ شكرَ النّعم يحفظها ويزيد منها؛ ألاّ تَذهب بعقولنا نشوة انتصارٍ قد يتحوّل إلى إعصارٍ لمْ نحتطْ له ولم نعتبِرْ بتجاربِه؛ أنْ يستمرّ حراكنا في إطار مراقبة ترتيبِ البيتِ بعد تحقيق مطلب إخلائِه مِن العصابة؛ أنْ نُجري أوّل امتحانٍ لصدقِ القراراتِ المتّخذة -بمثابة استلام عربون الثّقة- مِن خلالِ ترقّب مدى تحقُق المحاكمات في حقّ كبار مجرمي السّلطة، ومِن خلالِ المسارعة إلى فكّ القيودِ ورفع الحِصار عن كلّ السّياسيين والحقوقيّين والصّحافيين في الدّاخل والخارج؛ أنْ نَعيَ أنّ مرحلة بناء أعمدة العدالة والمصداقيّة أخطر مِن مرحلة هدمِ أركان الظّلم والخيانة؛ أنْ نحذر مِن المبالغة في إعطاء الثّقة لبعض الأسماء المتداولة الّتي طُرحت لتسيير المرحلة الانتقالية تسييرًا فرديًّا؛ أنْ نحرص على أنْ تكون قيادة المرحلة القادمة تحت فريقٍ يضمّ مجموعةَ أشخاصٍ ذوي ثقةٍ ومصداقيّةٍ، ولا مانع  مِن أنْ يكون لبعضهم تجربة سابقة في الحكم؛ أنْ نُحافظ في فترة بناء المؤسّسات على اللّحمة الواحدة الّتي عِشناها واصطففْنا بها على مدارِ أربعين يومًا مِن الحراك، فإنّ التفرّق أقوى معولٍ لهدمِ الانجازات وأسهل سبيل لتضييعِ المكاسب.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الأربعاء 27 رجب 1440هـ،
الموافق 2019.04.03م


3.02.2019

مَسِيرَةٌ شَعْبِيَّةٌ احْتِجَاجِيَّةٌ ضِدَّ النِّظَامِ الجَزَائِرِيّ

مَسِيرَةٌ شَعْبِيَّةٌ احْتِجَاجِيَّةٌ ضِدَّ النِّظَامِ الجَزَائِرِيّ
شهِدتِ الجزائر اليوم ثاني أضخم مسيراتِ الحِراك الشّعبي منذ انطلاقِه في اليوم الموافق 2019/02/22م؛ وقد تميّزت مرّة أخرى -كما شهِدتُ وشاهدتُ- بسلميّتِها وخلوِّها مِن مظاهِر العُنفِ –إلاّ بعض الاحتكاكات المعزولة-، رغم تجاوزِها الرّقم القياسي مِن حيث عدد المُشاركين في الاحتجاجات المتسلسِلةِ المُعارضةِ للنّظام الحاكِم عمومًا، ولترشيح الرّئيس لعهدةٍ خامسة خصوصًا؛ بل سلِمَت مِن المَخاوِف والمَحاذير وهيَ عديمة اللّون الاديولوجي والاتّجاه السّياسي والانْقياد الحزبيّ؛ فلم يكن لها مِن لونٍ إلاّ ألوان الرّاية الجزائريّة، ولا اتّجاهٍ إلاّ وِجهة الغيرة على البلاد، ولا انقيادٍ إلاّ انْقياد شعبيّ لم يُبقِ لصاحِبِ مصلحةٍ ضيّقة موطئَ قدَم. ولنْ ينتهي الحِراك غانمًا مُوفّقًا إلا بالحِفاظ على شعبيّةٍ تزيدُه قوّةً، وسلميّةٍ تزيدُه ثباتًا؛ ولا منفذَ لقُطّاع طرقِ العِزّةِ والكرامة إلى إفشال تحقيق الهدف مِن هذه المظاهرات، إلاّ بصبغِها بصبغةٍ حزبيّةٍ تكون مدعاةً إلى التفرّق والضّعف، وبجرّها إلى عنفٍ يبرّرُ لقرارتٍ أمنيّةٍ تُرجع الأمور إلى دون صفرٍ نخسرُ معه المكاسِب والآمال! فلا يَستجيبنَّ أحدٌ لدعوةٍ مشبوهة، ولا يَسقُطنَّ أحدٌ في فخِّ اسْتفزازٍ مُبرمَج؛ فالحِكمةُ والذّكاءُ بعد التوكّل على الله -سبحانه-، أكبر ما ينبغي أنْ يتحلّى به الشّعبُ الجزائريّ إذا أراد لقضيّتِه أنْ تُحقّق غايتَها وتجْني ثمارَها.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الجمعة 24 جمادى الآخرة 1440هـ،
الموافق 2019.03.01م

2.23.2019

تَفَاعُلُ الصَّحَافَةِ الجَزَائِرِيَّةِ مَعَ الاحْتِجَاجَاتِ الشَّعْبِيَّةِ ضِدَّ العُهْدَةِ الخَامِسَةِ

تَفَاعُلُ الصَّحَافَةِ الجَزَائِرِيَّةِ مَعَ الاحْتِجَاجَاتِ الشَّعْبِيَّةِ ضِدَّ العُهْدَةِ الخَامِسَةِ
مَن اطّلع على مجمل العناوين الأساسيّة للصّحف الجزائريّة الصّادرة اليوم؛ سيُدرك مستوى الإعلام لدينا، الّذي أضحى متموقعًا بين الجحور والحجور! فلقد غاب العنوان المنتظر لحدث الأمس على أغلب أغلفة جرائد اليوم؛ فبعضها قد ذُكر فيها الحدث على استحياء، وبعضها حرّفه معنوِنًا له عنوانًا مُختصَرًا في مطلب الإصلاحات، وبعضها الآخر قد غاب فيه ذكر الحدث تماما! أمّا الصّحف الّتي أبرزت حدث التّظاهر الشّعبي احتجاجا على ترشيح الرّئيس لعهدة خامسة، معنونةً له بخطٍّ عريضٍ صريح وفيٍّ للحدث، فقد كانت نادرةٌ جدًّا! فأين دور الصّحافة المنوط بها على ضوء الأحداث الّتي تمرّ بالأمّة؟! وما هي قيمتُها إذا كانت غير قادرةٍ على نقلِ الحدث كما ورد، فضلا عن تبنّي مضامينِه؟! بل ما موقعها مِن ميثاق أخلاقيات المهنة الصّحفية الّتي تحدّدت فيه مسؤوليّات الصّحفي وواجباتهُ؟! إنّما ضاعت حقوق المقهورين والمغلوبين على أمرِهِم، بين قضاءٍ لا يُنصِف وإعلامٍ لا يُسعِف.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
السّبت 18 جمادى الآخرة 1440هـ،
الموافق 2019.02.23م


مَسِيرَةٌ شَعْبِيَّةٌ احْتِجَاجِيَّةٌ ضِدَّ تَرْشِيحِ الرَّئِيسِ بُوتفْلِيقَة لِعُهْدَةٍ خَامِسَةٍ

مَسِيرَةٌ شَعْبِيَّةٌ احْتِجَاجِيَّةٌ ضِدَّ تَرْشِيحِ الرَّئِيسِ بُوتفْلِيقَة لِعُهْدَةٍ خَامِسَةٍ
سجّل يا تاريخ (22/02/2019م): مسيرةٌ احتجاجيّةٌ شعبيّة سلميّة خالفت كلَّ التوقّعات المُريبة وأرغمَت كلّ التّهديدات المخيفة؛ لم يُخرجْنا إليها إلاّ حرصًا على بلادٍ تبخّرت آمالها، وعلى كرامةٍ ضاع عنوانُها؛ وتفكيرًا في أبناءٍ قد أحسسْنا بثقلِ المسؤوليّة اتجاههم ونحن نرى أفقًا لا يبشِّرُ بخير؛ ثمّ شفقةٌ على رئيسٍ مقعَدٍ مُتعب قد أنهكه مرضٌ لم يشفع له أمام عصابةٍ تأبى إراحتَه، ما دامت هيبة الاسم صالحة للاستغلال... فإنّما خرجنا مِن أجل كرامةِ أمّة، ومستقبلِ أبناءٍ، وراحة رئيس...
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الجمعة 17 جمادى الآخرة 1440هـ،
الموافق 2019.02.22م


2.04.2019

التَّحَالُفُ الرِّئَاسِي يَخْتَارُ عَبْدَ العَزِيزِ بُوتَفْلِيقَة فِي الانْتِخَابَاتِ الرِّئَاسِيَةِ القَادِمَةِ مُرَشَّحًا لِعُهْدَةٍ خَامِسَةٍ

التَّحَالُفُ الرِّئَاسِي يَخْتَارُ عَبْدَ العَزِيزِ بُوتَفْلِيقَة فِي الانْتِخَابَاتِ الرِّئَاسِيَةِ القَادِمَةِ مُرَشَّحًا لِعُهْدَةٍ خَامِسَةٍ

وأخيرًا تَنادت مُكوّناتُ التّحالف الرّئاسيّ إلى ترشيحِ الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة؛ وإن كان قعيدَ كُرسيّه لا يكادُ يتحرّك، حليفَ سكوتِه لا يكادُ ينطق، حبيسَ غيابِه لا يكاد يظهر؛ يزعُمون بالاختيارِ حرصًا على الاستمراريّة في طريقِ التّنمية، ويَدّعون  حفاظًا على المكاسبِ في شتّى المجالات، فما أتْعسَهُ مِن تحالفٍ خرجَ منه القوم! وما أجرأَه مِنْ قرارٍ أقدموا عليه! وهم يَتّخذون خطوةً لم يرحموا بها إرهاقَ مريضٍ قد أنهكه السّقَم، ولم يُقدّروا مكانةَ شعبٍ قد أتعبه الشّقاء؛ كلّ ذلك مِن أجل استكمالِ مشاريع سِماتُها الفوضى، ورسمِ خططٍ ميزتُها الاضطراب؛ مشاريع تحت قبّعةِ صاحبِ مصلحة، وخطط على صحن طمّاع؛ ولو رُشّحَ الرّفيقُ أو الشّقيقُ في دائرة الرّئيس، لكان التّبريرُ مفهومًا والتّفسير معقولاً؛ بل مقبولاً -إلى حدّ ما- بمجرّد أنْ يرى النّاس مرشّحًا ينتقل إليهم ويلاقيهم بنفسه مخاطبًا وعارضًا لبرنامجه؛ لا ينوب عنه في ذلك أحد، أمّا دعوى الاستمراريّة والحفاظ على المكاسب تحت ظلّ هذا الاختيار المُخجل المُهبط للمعنويّات، فلا يُمكن إلاّ أنْ تُفهمَ استمراريّةً في الفساد وحفاظً على المفاسِد.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الأحد 28 جمادى الأولى 1440هـ،
الموافق 2019.02.03م

نُشرت المادّة في ما يلي:  حسابي على الفيسبوك | المدوّنة