‏إظهار الرسائل ذات التسميات Algerie. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Algerie. إظهار كافة الرسائل

5.13.2020

التَّكَالُبُ عَلَى (القَبَائِل) بَعْدَ إِثَارَةِ مُسَوَّدَةِ الدُّسْتُورِ مَوْضُوعَ تَرْسِيمِ الأَمَازِيغِيَّةِ

التَّكَالُبُ عَلَى (القَبَائِل) بَعْدَ إِثَارَةِ مُسَوَّدَةِ الدُّسْتُورِ مَوْضُوعَ تَرْسِيمِ الأَمَازِيغِيَّةِ
منطقيٌّ أن يُثير موضوعُ الأمازيغيّة بأبعادِ دستورٍ رُسمت مُسَوَّدَتَه حَديثًا، جدلاً يُبرزُ فيه صاحبُ الرّأيِ رأيَه فيُبيِّن المعترضُ عليه حجّتَه؛ لكنْ أنْ يطغى على السّاحة كلامُ السّفهاء المتّخذين أمّةَ الزواوة (القبائل) غَرَضا، فيُأخذُ جميعُها بجريرةِ مَن شذّ عنها بمذهبِه في قضيّة الهويّةِ فرَفعَ راية الانفصال عن رحمِ الجزائر وأظهرَ العداوةَ لكلّ ما يتعلّق بالعرب والعربيّة..؛ فهذه -والله- لإحدى كُبَرِ الظّلم الّذي يَسلُك مسلكَه بعض العروبيّين التّافهين في حقِّ منطقةٍ كان لعلمائِها الدّورُ الكبير في خدمة اللّغة العربيّة عبر التّاريخ، وكان لأبنائِها السَّهمُ العظيم في طردِ المُحتلّ بعد قهرٍ بكتْ له سماءُ جرجرة واْرتَزأَت منه أرضُها وشَهِدَت على صمودِ الرّجال جبالُها، أمّا الدّينُ فدونكم -أيّها الجاهلون- مآذن المساجد وكتاتيب الزّوايا الّتي امتلأت بها مدن بلاد الزواوة وقُراها بما صدّر رُتبتَها على مستوى الجمهوريّة مِن حيث أعدادها..؛ أنا ابن المنطقةِ وأَعرف عقليّةَ قومي وحَميَّتَهم، وإنّ أخشى ما أخشاه -وأنا مُدركٌ لما أقوله- أنْ يتسبّبَ هذا التّكالبُ الجاهليّ على القبائل دون اعتبارٍ لروابط الإيمانِ وعواقب العُدوان، في صنعِ جبهةِ اصطفافٍ في المنطقةِ يستغلُّها المارقون مِن الانفصاليّين والمُرتدّين عن الدّين؛ فيستثمرُها شيطانهُم في دلالةِ الغافلين إلى شجرةِ الخُلدِ الكاذب والحلِّ الزّائف باسم الحفاظ على الهويّة وردّ البغي، بعد أنْ يعمل الحمقى في الضفّة الأخرى -قصدوا أم لم يقصدوا- على تسليمِ إخوانِهم لكلاليب مؤامرةٍ نُسجت خيوطُها في الظّلام لتَسحَرَ الأعينَ بشعارِ الاستقلال عن المُستعمر العربي الجزائريّ! هَبْ -أيّها الظّالم- أنّ طائفةً مِن القبائل -وهو الواقع- شذّت عن الأصالة فخانَت وارْتَمَت في أحضان عدوِّ الأمس والحاضر، فكانت باغيةً متنكّرةً للذِّمم غير معتبرةٍ للمبادئ والقيّم؛ هل يجعلك هذا في فُسْحةِ فِسقٍ تنْسلخُ به من المروءةِ فتُبرّر لنفسِك هذا التّعميم المُعتدي على كرامةِ الخَلقِ وبراءةِ العِرض؟! كُفَّ أيّها الباغي فإنّك شريكٌ بصنيعِك في مشروعِ فتنةِ الانْفصال بجُرعاتِ تعبئةٍ تَمُدّ بها صنّاعَها؛ في بلادٍ كان شيوخُها -كما قال الشّيخ محمّد الصّالح الصدّيق رحمه الله- على اعتزازٍ وإبايةٍ أَفتَتْ بانْتقاضِ وضوءِ مَن يُصافِح فرنسيًّا، وإذا فُرض على أحدِهم أنْ يُصافحه رفَضَ شامخًا إلاّ أن يَلفَّ يدَه في منديل...! ألا فاحذرَنَّ -إنْ كنتَ عربيًّا حقًّا- ظلمَ إخوانِك في تلك البلاد؛ فإنّهم قومٌ يستثيرُهم البغيُ فترى منهم أَنَفا، وتُوحّدُهم الإهانةُ فتَجد منهم بأسًا، لكنْ خذْ عمومَ القبائل بالرِّفقِ تَنَلْ بهم عِزًّا، كما نالَ أجدادُكَ بأسلافِهم أندلسًا...
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
الثلاثاء 19 رمضان 1441هـ،
الموافق 2020.05.12م


5.08.2020

أَحْدَاثُ 8 ماي 1945م أَوْ مُنْعَرَجُ ثَوْرَةُ التَّحْرِيرْ...

أَحْدَاثُ 8 ماي 1945م أَوْ مُنْعَرَجُ ثَوْرَةِ التَّحْرِيرِ...
رغم بؤس بصمة أحداث 8 ماي 1945م وجرحها الغائر في الذّاكرة الجزائريّة، إلاّ أنّها كانت بمثابة الفجر الّذي تطير ببزوغه الأحلام الكاذبة بعد نومٍ طويل؛ لمّا عرّت فرنسا وكشفت سَوْءَتها، وهي الّتي وَعدَت الشّعب الجزائريّ بمنحِه الاستقلال إنْ هو شاركها في حربها ضدّ ألمانيا -الّتي أذلّت الفرنسيّين في عقر دارهم- إبّان الحرب العالميّة الثّانية، فخرج الشّعب الجزائريّ محتفلاً بانتصارِ فرنسا في حربِها أملاً في الإنجاز الموعود بعد أنْ قدّم القوافلَ مِن الشّهداء تحريرًا لها بنيّة تحقيق الاستقلال لبلاده تبعًا! ليتحوّل الاحتفالُ إلى إعلانٍ مِن فرنسا عن نَقْضِ الوُعود ونَكْثِ العهود، قابل المتظاهِرين بآلةِ إبادةٍ جماعيّةٍ وتقتيلٍ مُرعِبٍ راح ضحيّته قرابةَ السّبعين ألف شهيد -بحسب بعض التّقديرات- عبر مختلف ربوع الوطن..؛ فانْعكَست صورةُ فرنسا الحقيقيّة على عيونِ مَن أحسنوا الظنّ بوعودها، ليُدرك الجميع -إلاّ مَن خان فأبى- بأنّ الاستدمار شيطانٌ لا يَفقه لغةَ التّفاوضِ والحِوار، وإنّما بالقوّة يُسترجع ما أُخذ غَصْبًا وقهْرا، ليَنطلق التّحضيرُ الجادُّ المُنَظَّم للعمل العسكري بعد ذلك..؛ فكانت مجازر 8 ماي 1945م بمثابةِ الوَقود لقطارِ ثورةِ 1 نوفمبر 1954م، وكان شهداؤُها بمثابةِ الآباء الرّوحيّين لها..؛ اللّهم تقبّل آباءَنا وأمّهاتنا الّذين قضوا في تلك الأحداث في الشّهداء وكلّ مَن سَبَقهم ولحقهم مِن ضحايا الاحتلال الغاشِم، والعنْ اللّهم فرنسا وأنصارَها وأعوانَها في كلّ جرائِمِها عبر تاريخِها الاستعماري الّذي لنْ يمحوه مِن ذاكرةِ الأحرار ندمٌ ولا اعتِذار.

أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
يوم الجمعة 15 رمضان 1441هـ،
الموافق 2020.05.08م

3.26.2020

كَرِيم طَابُو وَخَطِيئَتُه السِّيَاسِيَةُ الَّتِي سَجِنَتْهُ

كَرِيم طَابُو وَخَطِيئَتُه السِّيَاسِيَةُ الَّتِي سَجَنَتْهُ

  كريم طابو معارضٌ صادقٌ لا يُراوِغ، وسياسيٌّ صريحٌ لا يُخادِع؛ لكنّه أُُخذ مرّةً بطَيْفِ مُراهقَةٍ سياسيةٍ فدعَا إلى انقلابٍ في قلب المؤسّسة العسكرية! تحت تصفيقِ انتهازيين خلف السّتار..؛ وإنّني -اليوم- أتمنّى له فَرجًا قريبّا يستعيدُ به حُضن الأسرةِ والأبناء، ويَسْتخلصُ منه دروسَ العثْرةِ والأخطاء.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
الخميس 01 شعبان 1441هـ،
الموافق 2020.03.26م

4.26.2019

الطَّرْدُ المُتَعَدِّي عَلَى (أَبُو جرَّة سُلْطَانِي)

الطَّرْدُ المُتَعَدِّي عَلَى (أَبُو جرَّة سُلْطَانِي)

مهما اختلفنا مع (أبو جرة سلطاني) في محطّات ومواقف عدّة، ومهما أنكرنا مسلكه السياسي الذي طمس شخصيّته الفكرية والأكاديمية على مدار السّنوات الفائتة؛ لا يُمكن أن نقرّ ما فُعل بالرّجل مِن اعتداء لفظي وجسدي وصل إلى حدّ الضّرب والسبّ والشتم والبصق! بعدما انظمّ إلى تجمّع قد اعتادت الجالية الجزائرية تنظيمه ضمن حراك الشّعب الجزائري ضدّ النّظام؛ دخل فيه متحاورا مع الجمع في جوّ ساده الاحترام، قبل أن يدخل على الخطّ أفراد بعاصفة انتهت بتلك الصّور المهينة! ربّما تصوّر البعض تبريرا للحادثة فقال: قد حصد الرّجل ما زرعته مشاركته في النّظام، وما كان له أن يشارك في تجمّع شعبي قد رأى فيه نبذ أسلافه من أمثاله..؛ هذا القول يصلح لتفسير الحادثة لا لتبريرها، ولو توقف الأمر عند طلب الانسحاب لكان مفهوما؛ لكن أن تطارد الوحشية بجمعها رجلا وحيدا فريدا لمجرّد صلته التاريخية بالنظام! فهذا لا يقبله عاقل..؛ لن نفلح إذا عاملنا غيرنا ولو كان خصما، بنفس خلق النظام الذي خرجنا لننبذه! إنّ المروءة تأبى إقرار صنيعٍ مضادّ لشيم الرّجال، وإنّ الرجولة هي كريم خُلُقٍ قبل أن تكون قوّة خَلْق....
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الإثنين 16 شعبان 1440هـ،
الموافق 2019.04.22م

4.04.2019

وَصَايَا وَتَوْجِيهَاتٌ تَتَعَلّقُ بِمَرْحَلَةِ مَا بَعْدَ اسْتِقَالَةِ بُوتَفْلِيقَة

وَصَايَا وَتَوْجِيهَاتٌ تَتَعَلّقُ بِمَرْحَلَةِ مَا بَعْدَ اسْتِقَالَةِ بُوتَفْلِيقَة

مِن لوازم مُنتهى الانتفاضة الشّعبيّة المباركة، بعدما تمخّض عنها مِن أحداث مهمّة نتفاءل بها خيرًا: أنْ نشكرَ الله -سبحانه- على نِعمتِه فإنّ شكرَ النّعم يحفظها ويزيد منها؛ ألاّ تَذهب بعقولنا نشوة انتصارٍ قد يتحوّل إلى إعصارٍ لمْ نحتطْ له ولم نعتبِرْ بتجاربِه؛ أنْ يستمرّ حراكنا في إطار مراقبة ترتيبِ البيتِ بعد تحقيق مطلب إخلائِه مِن العصابة؛ أنْ نُجري أوّل امتحانٍ لصدقِ القراراتِ المتّخذة -بمثابة استلام عربون الثّقة- مِن خلالِ ترقّب مدى تحقُق المحاكمات في حقّ كبار مجرمي السّلطة، ومِن خلالِ المسارعة إلى فكّ القيودِ ورفع الحِصار عن كلّ السّياسيين والحقوقيّين والصّحافيين في الدّاخل والخارج؛ أنْ نَعيَ أنّ مرحلة بناء أعمدة العدالة والمصداقيّة أخطر مِن مرحلة هدمِ أركان الظّلم والخيانة؛ أنْ نحذر مِن المبالغة في إعطاء الثّقة لبعض الأسماء المتداولة الّتي طُرحت لتسيير المرحلة الانتقالية تسييرًا فرديًّا؛ أنْ نحرص على أنْ تكون قيادة المرحلة القادمة تحت فريقٍ يضمّ مجموعةَ أشخاصٍ ذوي ثقةٍ ومصداقيّةٍ، ولا مانع  مِن أنْ يكون لبعضهم تجربة سابقة في الحكم؛ أنْ نُحافظ في فترة بناء المؤسّسات على اللّحمة الواحدة الّتي عِشناها واصطففْنا بها على مدارِ أربعين يومًا مِن الحراك، فإنّ التفرّق أقوى معولٍ لهدمِ الانجازات وأسهل سبيل لتضييعِ المكاسب.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الأربعاء 27 رجب 1440هـ،
الموافق 2019.04.03م


3.23.2019

الاسْتِخْفَافُ بِرَفْعِ الرَّايَاتِ الأَمَازِيغِيَّةِ فِي حِرَاكِ الجَزَائِر ضِدَّ النِّظَامِ

الاسْتِخْفَافُ بِرَفْعِ الرَّايَاتِ الأَمَازِيغِيَّةِ فِي حِرَاكِ الجَزَائِر ضِدَّ النِّظَامِ

لا يشكُّ أحدٌ في صدقِ ارتباط القبائل بدينهم ووطنهم، كما لا يُنكِرُ مشاركتهم الكثيفة منذ اليوم الأوّل مِن الحِراك الّذي انطلق في التّاريخ الموافق 22/02/2019م؛ لكنْ ينبغي أن لا يأخذنا الإعجاب بمحاسن الحِراك إلى نشوةٍ تغطّي العقل وتحجب العين عن عُيوبٍ يُمكنها أنْ تنحرف به عن خطّه فتعصف بآماله؛ هي عيوبٌ معدودة قد أذكرها في قادم الأيّام -إن شاء الله- مجموعةً أو مُفرَّقةً رجاء التّنبيه عليها والإسهام في إصلاحها، لكنّني أخصّ منها في هذا المقام ما يتّصل بالمقدّمة؛ فقد أقلقتني -كما أقلقت الكثير- كثافة ارتفاع الرّايات الأمازيغيّة في الحراك بذلك الشكل اللاّفت الظّاهر المزاحِم للرّاية الوطنيّة، وإنْ نسب البعض الأمر إلى شدّة تعلّق القبائل بهويّتهم الأمازيغيّة، -وأنا معهم في هذا إلى حد ما على اعتبار أنّ أصولي من القبائل الكبرى- وعليه فحملُ تلك الرّاية عند هؤلاء مجرّد تعبير عن انتماءٍ أمازيغيّ لا يتجاوز الحدود الثّقافية والتراثية؛ لكنْ ارتقاءه إلى رايةٍ يتميّز بها القوم في قلب الحِراك خطوةٌ تُثير القلقَ، وإنْ أصرّ أولئك على النّظر إليها بعين الارتياح بحكمِ اختلافها اختلافا واضحا مع راية (الماك) شكلاً ومعنى، لكنّني أذكّر أصحاب هذه النّظرة أنّ راية (الماك) تبنّتها جماعةٌ كانت بداياتها مجرّد انخراطٍ في خطّ مَطالب حقوقيّةٍ ثقافيّةٍ ليس إلاّ، قبل أنْ تتطوّر الفكرة إلى غلوٍّ يتبنّىَ قضيّة الانفصال! إنّما ننبّه إلى هذا خوفًا على حِراكٍ لا يتكرّر في العمر مرّتين، مِن أنْ تفجّره عصبيّات وتُضعفه انتماءات قد أُبرزت ألوانُها وشُمّت روائحُها، نخاف على حالِ الحِراك ومآله بعد أنْ تولّد مِن وعيٍ جماعيٍّ عُقدت الآمال في نتائجه المرجوة على الجزائر والجزائريين، ونخاف على مستقبلٍ تتربّص به أيادٍ خفيّةٍ بلغنا أنّها تُموّلُ نَسْجَ تلك الرّايات بالآلاف مجّانا! فالحكمةُ اليوم أنْ نجتمع تحت رايةٍ واحدةٍ على اختلاف أصولنا واتّجاهاتنا وألواننا، أرجو أنْ يكون خوفي مجرّد توجّسِ موسوَسٍ تُبدّدُه ابتسامةٌ برَسْمِ انحناءِ هلالٍ تَعلوه نجمةٌ تتوسّطُ أملاً أخضر وصفاءً أبيض...، ولأنْ يُخطأ أحدُنا في حذرٍ لا خطر وراءه، خيرٌ مِن أنْ يُخطأ في أمنٍ مِن خلفه المهالك.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الاربعاء 13 رجب 1440هـ،
الموافق 2019.03.20م
نُشرت المادّة في ما يلي:  حسابي على الفيسبوك | حسابي على التويتر | المدوّنة

3.07.2019

مَوْقِفُ بَعْضِ خُطَبَاءِ مَسَاجِدِ الجَزَائِر مِنَ المُظَاهَرَاتِ الشَّعْبِيَّةِ السِّلْمِيَةِ

مَوْقِفُ بَعْضِ خُطَبَاءِ مَسَاجِدِ الجَزَائِر مِنَ المُظَاهَرَاتِ الشَّعْبِيَّةِ السِّلْمِيَةِ

لقد آلمتي موقفُ بعض خطباء المساجد مِن خروجِ النّاس في المظاهرات، وطريقتُهم في تناولِ موضوعِها والتّعامل معها، ولو انضمّوا إلى النّاس في حِراكِهم متعاطفين ومُوجِّهين لكسبوا أجرًا وأكسبوا نصرًا، أو سكتوا لكان في سكوتِهم خيرًا لأنفسهم وإخوانِهم، لكنّهم تكلّموا ففتنوا، وأعلنوا فلبّسوا، وبيّنوا فدلّسوا؛ بل قالوا القول الخطأ، في المكان الخطأ، في الوقت الخطأ؛ وفي موضوع المظاهرات السّلمية تفصيلٌ ليس هذا موضع بسطه، وإنّما أحببت اختصاره في كلمة لاقتضاء المقام والزّمان... فإنّ إطلاقَ القولِ بعدم جواز المظاهرات والمسيرات الاحتجاجيّة السّلمية ضدّ الأنظمة والحكّام، كأنّه قولٌ واحد ليس له مخالف؛ هو قولٌ تُبطلُه القواعد العلميّة، وتُكذّبُه الشّواهد التّاريخيّة، وتُخالفه الوقائع العمليّة، وترفضه الحجج العقليّة، وتأباه القيم الأخلاقيّة؛ فهو قول باطلٌ مِن النّاحية الشّرعية، لأنّ الخلافَ الوارد في المسألة خلافٌ معتبرٌ يدخل في دائرة الاجتهاد، ذلك أنّها مندرجةٌ تحت باب العادات فلا تفتقر إلى نصوصٍ تدلّ عليها، ومتعلّقةٌ بموضوع الوسائل فلا تُمنع إلاّ بنصّ يُحرّمها، فضلا عن دخولِها ضمن المصالح المرسلة الّتي دلّت عمومات النّصوص ومقاصد الشّريعة على مشروعيّتها؛ وهو قول مُكذَّبٌ بالشّواهد التّاريخية، الّتي مِن أكبرِها خروج  الآلاف المؤلّفة يوم الجمل لغير قتال ابتداءً، على رأسِهم خيرة الصّحابة وفي محضر الرّعيل الأوّل منهم -رضي الله عن الجميع-، مُعترضين على خليفة المسلمين علي بن أبي طالب على عدم الاقتصاص من قتلة عثمان -رضي الله عن عليّ وعثمان-، ومطالبين إيّاه بالمبادرة إلى ذلك، ثمّ لم يُعلم في تاريخ الحدث منكِرٌ لأصل هذا التّظاهر أو مشنّعٌ عليه؛ وهو قولٌ مُخالَفٌ بالوقائع العمليّة، إذْ يزعم من أطلق المنع أنْ لا شيء يُحصد مِن المظاهرات إلاّ إحداثٌ للفوضى واختلالٌ للأمن وعُقمٌ في النّتيجة، والواقع أنّ ثمّة عددٌ لا يُحصى منها عبر التّاريخ، أَسقَطَت حكومات فساد وأَهبطَت مشاريع دمار وجَمّدَت قرارات خراب، مِن غير سفكٍ لدماء أو تكسيرٍ لممتلكات أو إساءةٍ لأخلاق، إلاّ ما قلّ منها قلّةً لم تؤثّر في مبدأ غلبة المصلحة على المفسدة؛ وهو قولٌ مرفوضٌ بالحجج العقليّة،  فلا يُقبل مِن جهة النّظر أنْ يُحكم بفسادِ وسيلةٍ سليمة في مقصدِها، بناءً على مخاوفَ ومحاذير وهميّة لا تُؤيّدها القرائن، إلاّ مجرّد اجتنابٍ لتدافعٍ كلّ المصلحة في ضرورتِه؛ وهو قولٌ مَأبيٌّ بالقيم الأخلاقيّة، لأنّ إطلاق القول الواحد في المسائل الخلافيّة بما يوهِم النّاس أنّ ثمّة إجماعٌ فيها وهو غير ثابت ولا متحقّق، هذا مِن الكذب، ولأنّ اتّخاذ مثل هذه المسائل فرقانًا يتميّز به المتّبع للسنّة مِن غيرِه، هذا مِن التّلبيس، ولأنّ مواجهة الغلابى والمقهورين بمنعِهم مِن الخروج سلميًّا للمطالبة بحقوقِهم المهضومة بعدما ضاقت عليم سبلها؛ بل وإلزامِهم بالسّكوتِ على الظّالمين والصّبرِ على جورِهم وعدم التّفكير في إعلان الإنكار عليهم، هذا مِن الجُبن.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الخميس 30 جمادى الآخرة 1440هـ،
الموافق 2019.03.07م


3.02.2019

مَسِيرَةٌ شَعْبِيَّةٌ احْتِجَاجِيَّةٌ ضِدَّ النِّظَامِ الجَزَائِرِيّ

مَسِيرَةٌ شَعْبِيَّةٌ احْتِجَاجِيَّةٌ ضِدَّ النِّظَامِ الجَزَائِرِيّ
شهِدتِ الجزائر اليوم ثاني أضخم مسيراتِ الحِراك الشّعبي منذ انطلاقِه في اليوم الموافق 2019/02/22م؛ وقد تميّزت مرّة أخرى -كما شهِدتُ وشاهدتُ- بسلميّتِها وخلوِّها مِن مظاهِر العُنفِ –إلاّ بعض الاحتكاكات المعزولة-، رغم تجاوزِها الرّقم القياسي مِن حيث عدد المُشاركين في الاحتجاجات المتسلسِلةِ المُعارضةِ للنّظام الحاكِم عمومًا، ولترشيح الرّئيس لعهدةٍ خامسة خصوصًا؛ بل سلِمَت مِن المَخاوِف والمَحاذير وهيَ عديمة اللّون الاديولوجي والاتّجاه السّياسي والانْقياد الحزبيّ؛ فلم يكن لها مِن لونٍ إلاّ ألوان الرّاية الجزائريّة، ولا اتّجاهٍ إلاّ وِجهة الغيرة على البلاد، ولا انقيادٍ إلاّ انْقياد شعبيّ لم يُبقِ لصاحِبِ مصلحةٍ ضيّقة موطئَ قدَم. ولنْ ينتهي الحِراك غانمًا مُوفّقًا إلا بالحِفاظ على شعبيّةٍ تزيدُه قوّةً، وسلميّةٍ تزيدُه ثباتًا؛ ولا منفذَ لقُطّاع طرقِ العِزّةِ والكرامة إلى إفشال تحقيق الهدف مِن هذه المظاهرات، إلاّ بصبغِها بصبغةٍ حزبيّةٍ تكون مدعاةً إلى التفرّق والضّعف، وبجرّها إلى عنفٍ يبرّرُ لقرارتٍ أمنيّةٍ تُرجع الأمور إلى دون صفرٍ نخسرُ معه المكاسِب والآمال! فلا يَستجيبنَّ أحدٌ لدعوةٍ مشبوهة، ولا يَسقُطنَّ أحدٌ في فخِّ اسْتفزازٍ مُبرمَج؛ فالحِكمةُ والذّكاءُ بعد التوكّل على الله -سبحانه-، أكبر ما ينبغي أنْ يتحلّى به الشّعبُ الجزائريّ إذا أراد لقضيّتِه أنْ تُحقّق غايتَها وتجْني ثمارَها.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الجمعة 24 جمادى الآخرة 1440هـ،
الموافق 2019.03.01م

التَّضْيِيقُ الأَمْنِي عَلَى الشَّيْخِ عَلِي بْلْحَاج وَمَنْعِهِ مِنْ شُهُودِ الجُمَعِ


التَّضْيِيقُ الأَمْنِي عَلَى الشَّيْخِ عَلِي بْلْحَاج وَمَنْعِهِ مِنْ شُهُودِ الجُمَعِ
يَعجز اللّسان أنْ يعبّرَ عن شعورِ قلبٍ رَأت عيناه ما تعرّض له الشّيخ علي بلحاج مِن إهانةٍ لا تليق بعوامِّ النّاس وأصاغِرِهم؛ فكيف بمَن كان في قامةِ الرّجل عِلمًا ودعوةً وسِنًّا! وهو الّذي لا يزال ممنوعًا مِن شهودِ صلوات الجمعةِ منذ سنوات، فضلاً عن التنقّلِ ومخالطةِ النّاس ومشاركتِهم في حضور الجنائزِ والمناسبات؛ قد رأيناه يُكره على ركوبِ سيّارةٍ أمنيّةٍ يُسحب إليها سَحبًا! ثمّ يُدخل فيها إدخالاً عنيفًا اختفى منه الشّيخ ولم يَظهر بعده إلاّ وهو على بعض أسرّة المستشفى، أين كان تحت المراقبة الطبيّة يشكو تدهورًا على مستوى قلبِه؛ ألا إنّ هذا لظلمٌ فظيع يأباهُ العُرفُ والدّستور وقبل ذلك يمقتُه ربُّ العالمين، ألا إنّ هذا لمنكَرٌ شنيعٌ يُجمعُ على إنكارِه العقلاء وإن كانوا مع الشّيخ مِن المختلفين. ألم يَأْنِ لهذا الرّجل أنْ يسترجِعَ حريَّته الّتي استشهدَ مِن أجلِها والدُه –تقبّلَه الله-، وقد لَقِيَ ما لقيَه في سجنٍ مكثَ خلفَ قضبانِه سنواتٍ عديدةٍ استكملَ خلالها العقوبة الّتي سلّطها عليه القضاء؟! ألا يحقُّ لهذا الرّجل أنْ يُعانقَ كرامةً قد طالَ دوسُها، وهو الّذي قد جاوز الستّين مِن عمرِه؟! فلْيُتركْ الشّيخ علي بلحاج وشأنُه كاتبًا ومُخاطبًا ومتنقّلاً؛ فإنْ أصابَ فخيرٌ شائعٌ في النّاسِ يكون للحكّام منه نصيب، وإنْ أخطأَ رُدَّ عليه خطؤُه ردًّا مُكافِئًا لحجمِه، وإنْ اعْتَدَى فمُخاصمةٌ تحت سقفِ قضاءٍ عادلٍ لا يُفرّقُ بين حاكمٍ ومحكوم.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الاربعاء 22 جمادى الآخرة 1440هـ،
الموافق 2019.02.27م


2.23.2019

تَفَاعُلُ الصَّحَافَةِ الجَزَائِرِيَّةِ مَعَ الاحْتِجَاجَاتِ الشَّعْبِيَّةِ ضِدَّ العُهْدَةِ الخَامِسَةِ

تَفَاعُلُ الصَّحَافَةِ الجَزَائِرِيَّةِ مَعَ الاحْتِجَاجَاتِ الشَّعْبِيَّةِ ضِدَّ العُهْدَةِ الخَامِسَةِ
مَن اطّلع على مجمل العناوين الأساسيّة للصّحف الجزائريّة الصّادرة اليوم؛ سيُدرك مستوى الإعلام لدينا، الّذي أضحى متموقعًا بين الجحور والحجور! فلقد غاب العنوان المنتظر لحدث الأمس على أغلب أغلفة جرائد اليوم؛ فبعضها قد ذُكر فيها الحدث على استحياء، وبعضها حرّفه معنوِنًا له عنوانًا مُختصَرًا في مطلب الإصلاحات، وبعضها الآخر قد غاب فيه ذكر الحدث تماما! أمّا الصّحف الّتي أبرزت حدث التّظاهر الشّعبي احتجاجا على ترشيح الرّئيس لعهدة خامسة، معنونةً له بخطٍّ عريضٍ صريح وفيٍّ للحدث، فقد كانت نادرةٌ جدًّا! فأين دور الصّحافة المنوط بها على ضوء الأحداث الّتي تمرّ بالأمّة؟! وما هي قيمتُها إذا كانت غير قادرةٍ على نقلِ الحدث كما ورد، فضلا عن تبنّي مضامينِه؟! بل ما موقعها مِن ميثاق أخلاقيات المهنة الصّحفية الّتي تحدّدت فيه مسؤوليّات الصّحفي وواجباتهُ؟! إنّما ضاعت حقوق المقهورين والمغلوبين على أمرِهِم، بين قضاءٍ لا يُنصِف وإعلامٍ لا يُسعِف.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
السّبت 18 جمادى الآخرة 1440هـ،
الموافق 2019.02.23م


مَسِيرَةٌ شَعْبِيَّةٌ احْتِجَاجِيَّةٌ ضِدَّ تَرْشِيحِ الرَّئِيسِ بُوتفْلِيقَة لِعُهْدَةٍ خَامِسَةٍ

مَسِيرَةٌ شَعْبِيَّةٌ احْتِجَاجِيَّةٌ ضِدَّ تَرْشِيحِ الرَّئِيسِ بُوتفْلِيقَة لِعُهْدَةٍ خَامِسَةٍ
سجّل يا تاريخ (22/02/2019م): مسيرةٌ احتجاجيّةٌ شعبيّة سلميّة خالفت كلَّ التوقّعات المُريبة وأرغمَت كلّ التّهديدات المخيفة؛ لم يُخرجْنا إليها إلاّ حرصًا على بلادٍ تبخّرت آمالها، وعلى كرامةٍ ضاع عنوانُها؛ وتفكيرًا في أبناءٍ قد أحسسْنا بثقلِ المسؤوليّة اتجاههم ونحن نرى أفقًا لا يبشِّرُ بخير؛ ثمّ شفقةٌ على رئيسٍ مقعَدٍ مُتعب قد أنهكه مرضٌ لم يشفع له أمام عصابةٍ تأبى إراحتَه، ما دامت هيبة الاسم صالحة للاستغلال... فإنّما خرجنا مِن أجل كرامةِ أمّة، ومستقبلِ أبناءٍ، وراحة رئيس...
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الجمعة 17 جمادى الآخرة 1440هـ،
الموافق 2019.02.22م


2.04.2019

التَّحَالُفُ الرِّئَاسِي يَخْتَارُ عَبْدَ العَزِيزِ بُوتَفْلِيقَة فِي الانْتِخَابَاتِ الرِّئَاسِيَةِ القَادِمَةِ مُرَشَّحًا لِعُهْدَةٍ خَامِسَةٍ

التَّحَالُفُ الرِّئَاسِي يَخْتَارُ عَبْدَ العَزِيزِ بُوتَفْلِيقَة فِي الانْتِخَابَاتِ الرِّئَاسِيَةِ القَادِمَةِ مُرَشَّحًا لِعُهْدَةٍ خَامِسَةٍ

وأخيرًا تَنادت مُكوّناتُ التّحالف الرّئاسيّ إلى ترشيحِ الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة؛ وإن كان قعيدَ كُرسيّه لا يكادُ يتحرّك، حليفَ سكوتِه لا يكادُ ينطق، حبيسَ غيابِه لا يكاد يظهر؛ يزعُمون بالاختيارِ حرصًا على الاستمراريّة في طريقِ التّنمية، ويَدّعون  حفاظًا على المكاسبِ في شتّى المجالات، فما أتْعسَهُ مِن تحالفٍ خرجَ منه القوم! وما أجرأَه مِنْ قرارٍ أقدموا عليه! وهم يَتّخذون خطوةً لم يرحموا بها إرهاقَ مريضٍ قد أنهكه السّقَم، ولم يُقدّروا مكانةَ شعبٍ قد أتعبه الشّقاء؛ كلّ ذلك مِن أجل استكمالِ مشاريع سِماتُها الفوضى، ورسمِ خططٍ ميزتُها الاضطراب؛ مشاريع تحت قبّعةِ صاحبِ مصلحة، وخطط على صحن طمّاع؛ ولو رُشّحَ الرّفيقُ أو الشّقيقُ في دائرة الرّئيس، لكان التّبريرُ مفهومًا والتّفسير معقولاً؛ بل مقبولاً -إلى حدّ ما- بمجرّد أنْ يرى النّاس مرشّحًا ينتقل إليهم ويلاقيهم بنفسه مخاطبًا وعارضًا لبرنامجه؛ لا ينوب عنه في ذلك أحد، أمّا دعوى الاستمراريّة والحفاظ على المكاسب تحت ظلّ هذا الاختيار المُخجل المُهبط للمعنويّات، فلا يُمكن إلاّ أنْ تُفهمَ استمراريّةً في الفساد وحفاظً على المفاسِد.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الأحد 28 جمادى الأولى 1440هـ،
الموافق 2019.02.03م

نُشرت المادّة في ما يلي:  حسابي على الفيسبوك | المدوّنة

11.01.2018

مَحَطَّةُ أَوَّلِ نُوفَمْبَر


تَعَامُلُ (النَّهَار) غَيْر الأَخْلاَقِيّ مَعَ المَجْمُوعَةِ المُتَّهَمَةِ بِارْتِبَاطِهَا بِعَلاَقَاتٍ مَعَ أمير DZ


تَعَامُلُ (النَّهَار) غَيْر الأَخْلاَقِيّ مَعَ المَجْمُوعَةِ المُتَّهَمَةِ بِارْتِبَاطِهَا بِعَلاَقَاتٍ مَعَ أمير DZ


يقومُ القضاء على مبدأ أساسيٍّ يَحفظُ للمتّهمِ كرامتَه مهما كان حجم التُّهمة (يبقى المتّهمُ بريئًا حتّى تثبت إدانته)؛ لكن المتتبّعَ المنصف لفصولِ حدثِ اعتقالِ شخصيّاتٍ فنّيةٍ ورياضيّةٍ وإعلاميّةٍ معروفة، على غرار (كمال بوعكّاز وفضيل دوب)، وكيفيّة تَعامل مُجمّع النّهار -بصحيفتِه وقناتِه- مع القضيّة؛ يجد الظّلمَ الصّارخ والتعدّيَ الفاضح لكرامة القوم، وهو يَرى صُوَرَ عدساتِ كاميرا (النّهار) وآلاتِ تصويرها، تنقلُ طريقةَ إدخال المتّهمين إلى المحكمةِ وإخراجهم منها، وهم يتوسّطون فرقَ الدَّرك والشّرطة بأيادٍ مغلولة! بل تزيد الإهانة بغيًا بتعليقاتٍ على الشّاشةِ مُصاحبة، وكتاباتٍ على الصّحيفة مُرادفة؛ تَنطقُ حِقدًا وتخطّ سمًّا بعباراتٍ تحكي انتقامًا شخصيًّا لم يعدْ يخفى على أحد؛ وإلاّ فبأيّ حقٍّ تنقل كلٌّ مِن قناة وصحيفة النّهار تفاصيل القضيّة فتضعُها في سياقٍ يوهم المشاهدَ والقارئ تحقّق الإدانةِ للمُتّهَمين، وهي لا تزال متردّدة بين وكيلِ الجمهوريّة وقاضي التحقيق؟! إنّما تفعل ذلك حتّى تتطابقَ المعلومةُ الكاذبة مع الصّورةِ الظّالمة؛ دون خشيةٍ مِن الله ولا حياءٍ مِن النّاس، كيف وفي هؤلاء أصحابُ شهرةٍ لهم متابعون ومعجبون، فلنتخيّل الآثار النّفسية عليهم وعلى أهاليهم! إنّها سخافةٌ ووقاحةٌ تزحفُ في ثوبِ إعلام، وسفالةٌ ونذالةٌ تبعدُ عن البرهان.
أخوكم محمّد بن حسين حدّاد الجزائري
 الأحد 19 صفر 1440هـ،
الموافق 2018.10.28م